ابن خاقان
357
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
أرح صهوات الخيل من نصب السّرى * وجد عفوها إنّ المشقّة في الجهد فديناك كم أوردتها سبل الهدى * وأصدرتها في ظلّ ألوية السّعد وما لك في هزّ الجيوش إلى العدى * وإقحامها بين الأساود والأسد وجدّك يقضي ما تشاء وإن تكن * ترى الجدّ رأيا فالحزامة في الجدّ ومنها « 1 » : ( طويل ) بلقيا تميم تمّ لي كلّ مطلب * ونلت المنى تفترّ سافرة الخدّ أبي الطّاهر الملك الذي علقت به * نفائس أعلاق العلى وهو في المهد فتى يمنح المال العريض تكرّما * ويتبع بالحسناء والفرس النّهد ومنها : تعالوا ، تروا من أمره كلّ معجز * ومملكة أزرت بمملكة الهند وهبّوا إلى القصر الّذي حلّ تلمحوا * هلالا عليه هيبة الأسد الورد بحيث « 2 » استقرّ الملك واعتنق النّدى * مع البأس والتفّ العلاء مع المجد وراق اخضرار الجود في عارض النّدى * وراع احمرار البأس في صفحة الهندي [ - وله في الأمير الأجل أبي إسحاق بن يوسف بن تاشفين ] وله « 3 » في الأمير الأجلّ ، أبي إسحاق إبراهيم بن أمير المسلمين يوسف بن تاشفين ، في شعبان سنة خمس عشرة وخمس ماية :
--> ( 1 ) ومنها : لم ترد في س . ( 2 ) س : فحيث . ( 3 ) موضع القصيدة متأخر في ب ق س ط ع عمّا في م ، وانظرها : الخريدة : 2 / 369 - 374 .